قررت أن اكتب لأن الكتابة كانت هوايتي و موهبتي أيام المراهقة.
كتبت شعراً و نثراً و قصصاً قصيرة و شاركت البعض مع العائلة و الأصدقاء و في المدرسة و اخفيت الكثير في دفاتري.
كتبت شعراً في ابن خالي حفيد جدتي الأول من ابنها البكر و تلقيت قلادةً ذهبية مازلت احتفظ بها.
لا اذكر بالضبط متى توقفت عن الكتابة و القراءة و متى ابتعدت عن هواياتي بهذا القدر و اخفيتها ! و لا اذكر متى اضعت نفسي وسطالزحام .
عدت للقراءة في سنة 2018 و كان السؤال لماذا ابتعدت ؟ ما الذي سرقني مما أحب؟
في قلبي اعرف الإجابة غيباً و لكن لا أُفضّل مشاركتها.
هل ابتعدت عن شيئاً تحبه ؟
الإجابة في داخلك حاول الوصول إليها و استمع إلى نفسك و مهما كان السبب يمكنك العودة إلى ماتحب.
هوايتك تتفقدك مهما كانت الرسم أو الركض أو الأعمال اليدوية أو الدراجة، عودتك لن تكون سهلة تحتاج بعض السعي و الإصرار ، تحتاجأن تشحذ سيفك بحب .
عندما تعود ستكون كمن لم يرحل أبداً
سيكون اللقاء مثل لقاء مع صديق قديم لا تراه إلا لمماً و لكن عندما تتحدث معه تنسى كل سنوات الغياب و تذوب الغربة.
من الممكن أن تفشل و لكن ردد في نفسك what if ؟ الترجمة الحرفية ( و إذا ؟!)
ما الذي سيحدث لو فشلت ؟
قرار التدوين كان يراودني منذ أكثر من ١٠ سنوات، الرغبة في الكمال و المثالية هي ما منعني من التدوين كل هذا السنوات.
تناقشت اليوم مع صديقة وقت الغداء عن كيف تمنعنا رغبتنا في الكمال و المثالية عن الإنجاز ؟
عن كيف تعيق هذه الرغبة نمونا و تطورنا؟ و كيف من من الممكن أن تقودنا إلى الاكتئاب؟
قرار 2021 أن اتصالح مع رغبتي في المثالية و الكمال و أن ابدأ التدوين حتى و أن كنت اجهل التدوينة القادمة .
أن اكتب حتى و أن كنت خائفة من الفشل
و أن اسلك هذا الطريق حتى إن لما اعرف النهاية
أن انشىء مدونة حتى و أن لم استطع كتابة ملف التعريف الخاص بي .
أين تبحث عن الكمال في قصتك ؟
كيف يمنع خوفك من الفشل نموك ؟
و كيف تسيطر عليك مثاليتك ؟
هل تستطيع أن تتخلى عنها في 2021 و تفعل شيئاً لطالما رغبت به؟
ملاحظة: هذا النص ظل حبيس ملاحظات الجوال لمدة عشرة أشهر.